تُستخدم ماركات أوزيمبيك كمثبطات للشهية، وتحتوي على GLP-1 (ببتيد شبيه بالجلوكاجون)، والمعروف أيضًا باسم سيماجلوتايد ، والذي يعالج داء السكري من النوع الثاني. تعمل هذه المادة كهرمون الجلوكاجون الذي يحفز إفراز الأنسولين من البنكرياس لتعزيز عملية التمثيل الغذائي للسكر مع إظهار تأثير قوي في إنقاص وزن الجسم. يختلف رد فعل كل فرد، وهناك أيضًا الكثير من الإحصائيات التي تظهر حاليًا حول تأثير المادة على فقدان الوزن، ولكن قد تكون الإحصائية المهمة هي البيانات التي تُظهر متوسط فقدان الوزن حوالي 15٪ من وزن الجسم بين ما يقرب من 2000 شخص استخدموا المادة لأكثر من عام. فقط ضع في اعتبارك أنه ليس تأثيرًا مفاجئًا يمكنك توقعه لبضعة أسابيع. من الأفضل أن ترى فقدان الوزن الشهري بحوالي 4 إلى 5 أرطال.
سيماجلوتيد له نوع حقن ونوع الدواء الفموي:
النوع القابل للحقن يسمى Ozempic أو دواء ويغوفي ، الذي يتطلب علاجًا أسبوعيًا، ويمكن استخدامه بشكل فردي في أي يوم وساعة. الجرعة الأولية 0.25 ملغ، ويمكن الاستمرار عليها لمدة شهر، ثم محاولة مضاعفة الجرعة في الشهر التالي إذا كان التأثير راكدًا أو مستقرًا. يمكن استخدام الدواء لفترة طويلة، عن طريق الحقن تحت الجلد في منطقة البطن أو الفخذ.
يُسمى النوع الفموي ريبلسوس ، ويُستخدم لمن لا يرتاحون للحقن، ويأتي بثلاث جرعات: 3 ملغ، 7 ملغ، و14 ملغ. يمكن تغيير الجرعات أسبوعيًا أو شهريًا حسب فعاليتها. يُؤخذ مرة واحدة يوميًا، ويُفضل تناوله صباحًا قبل الوجبة لتحفيز الامتصاص الكامل للمادة.
ومن المعروف أن فعاليته هي الأفضل بين علاجات الحمية الأخرى في هذه المرحلة، وخاصة نوع الحقن، ولكن يجب وضع قائمة الآثار الجانبية في الاعتبار لتجنب الإفراط في الاستخدام أو إساءة استخدام الدواء.
ينبغي على من يعانون من حساسية تجاه السيماجلوتيد، والحوامل والمرضعات، تجنب استخدامه. أظهرت اختبارات الدواء على الفئران حالات نادرة من التهاب البنكرياس، وسرطان البنكرياس، وسرطان الغدة الدرقية، لذا يُنصح من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بهذه الأمراض بتجنب استخدامه.
تشمل الآثار الجانبية غالبًا أعراضًا هضمية، مثل الغثيان أو القيء، والإمساك أو الإسهال، وآلام المعدة أو حرقة المعدة، والتي عادةً ما تُعالج في غضون أيام قليلة أو تهدأ تدريجيًا. إذا لم تخف هذه الأعراض، يُمكن معالجتها بتناول كميات صغيرة من الطعام على مدار اليوم، مع أطعمة خفيفة سهلة الهضم مثل الحساء والمقرمشات. وحتى عند فقدان الشهية، وهو التأثير الشائع المتوقع من هذا العلاج، يُنصح بتناول وجبة، ربما وجبة خفيفة، للمساعدة في التعافي من هذه الأعراض. كما يُمكن ملاحظة الصداع والدوار والإرهاق وأعراض أخرى غير مؤكدة عند استخدام هذا الدواء.
تمت الموافقة على استخدام هذا الدواء لعلاج السكري وفقدان الوزن من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، وفي دول أخرى أيضًا. أما في اليابان، فيُستخدم فقط كدواء لمرض السكري. لذا، تُصرف وصفة هذا الدواء لفقدان الوزن في اليابان تحت إشراف طبي كامل.
**** تحدث إلى طبيبك قبل شراء هذا المنتج للحصول على إرشاداتك *******هذا المنتج هو دواء بوصفة طبية تحدث دائمًا مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك ******